|
|||||||||
|
|
|||||||||
الرؤيا : أهلا و سهلا بكم ,
أعزائي المخترعين والمخترعات الأفراد،
نبذل نحن المخترعون والمخترعات الكثير من الجهد و نستثمر الكثير من المال ونضحي باوقات غير مدفوعة الأجر في سبيل البحث عن المجهول من خلال تسابقنا المستدام في ماراثون رحلة الاختراع، واضعين نصب اعيننا الأمل في كسب الثراء المعرفي و المالي و الاجتماعي . ونواجه من خلال ارتحالنا في تلك الرحله الكثير من الطرق المضللة و المعالم المشوشه ونقص حاد في المساعده المستحقة مما يجعلنا نتخبط باجتهاداتنا في تلك الرحلة، وبالرغم من انها ترضى غرائزنا الابتكارية على حساب كفاحنا الا أنها تؤول الى مكاسب بشريه في حالة تحقيقنا لأهداف تلك الرحله. وإن كنا احيانا نجد بعض الاعتراف و التقدير الا انه يضل نادرا و قليلا بالمقارنة مع عطائنا الفردي و الجماعي، ,و في الحقيقة يمكن ان يوصف عطائنا بانه تضحية جماعية، وذلك لأن الاحصاءات المتاحة تشير الى ان 1% من اجمالي المخترعون في العالم فقط يستفيدون من اختراعاتهم، ولكي أثبت لكم ذلك فقد أجريت دراسه استهدفت فيها معرفة حجم و مقدار جزء من التضحية الجماعية لأكثر من مليون مخترع من حول العالم قاموا بتسجيل اختراعاتهم في مكتب براءات الاختراع الامريكي فقط خلال الفترة من عام 1977 حتى عام 2004 للميلاد اي خلال فترة سبعة و عشرون سنة، .و من خلال اجراء بعض الحسابات البسيطه اخذين بالاعتبار ان 1% من الاختراعات فقط ينجح اصحابها في تصنيعها و تسويقها, فان حوالي مليون براءة اختراع تم تعليقها على الجدران فقط لتذكر 99% من زملاؤنا المخترعين و المخترعات بانهم لم ينجحوا في اخراج اختراعاتهم. ان حجم التضحية كبير جدا، فلقد دفع المخترعون في تلك الدراسة اكثر من خمسة عشر مليار دولار امريكي اذا فرضنا ان براءة الاختراع الواحده تلكف خمسة عشر الف دولار فقط، ولقد استغرق تفكيرهم الابتكاري أكثر من ثلاثة عشر ألف سنة اذا فرضنا ان كل مخترع استغرق خمسة ايام فقط في التفكير الابتكاري لاختراعه، واستغرقوا اربعه و خمسون الف سنة في متابعة اختراعاتهم اذا فرضنا ان الاختراع الواحد يستغرق خمسة عشر يوما فقط في متابعة الاجراءات الادارية لكل اختراع. ومن خلال ما سبق استعراضه وبالرغم من ان اختراعاتنا كمخترعين افراد تشكل اكثر من 30% من اجمالي براءات الاختراعات المسجلة في العالم، يتضح لكم انه لم يقم احد بعرض استنتاجات هذه المعلومات وتجسيد الحجم الهائل للعطاء من قبل المخترعين الأفراد من كل أبقاع العالم. الم يحن الوقت؟ أعزائي المخترعين والمخترعات، لكي نبتكر بأنفسنا الحلول ونوجد المخرج لنا من هذه المعضله وبما يمكننا من استغلال رغباتنا في الابتكار لتسخير مخرجاتها للانسكاب في بوتقة مصالحنا. "نعم نستطيع"، هي الاجابة اذا قمنا بتمكين نطاق عطاؤنا الايجابي بالتغلب على سلبياتنا الفرديه. "نعم نستطيع"، اذا وحدنا جهودنا. "نعم نستطيع"، اذا تشاركنا في تبادل المعلومات حول كيفية انجاز ذلك. لذلك فانني أدعوكم للمشاركة في تنفيذ هذا التطلع الذي سيمكننا من توسيع دائرة ابتكاراتنا وتسويقها. انني أتطلع الى ما تتطلعون اليه جميعاً، من تأسيس كيانٌ عالمي يتمنطق بيوتات الخبرة العالمية في بلورة الأفكار والبحث المبدئي لأسبقيتها وتسجيل الملكية الفكرية المناسبة لها وتصنيع النماذج المعملية والترخيص التجاري لها. ويمكن تحقيق ذلك من خلال انشاء شركة عالمية يتقاسم أسهمها كل المخترعون الأفراد من كل أنحاء العالم بالاضافة الى قلة مختاره من المستثمرين المتخصصين في بلورة الابتكارات وتسويقها. وبالطبع فان تقنية المعلومات في هذا العصر هي العنصر الأساس الذي سيمكننا من تحقيق أهدافنا، ويجب أن نستغلها بذكاء لتحقيق مرادنا الجماعي. محبكم، المخترع د.خالد آل رشيد |